-->
U3F1ZWV6ZTU2NjExMzY3MDVfQWN0aXZhdGlvbjY0MTMyODcxNDc2

تحليل اعظم مشهد فى فيلم Django Unchained للاسطورة ليوناردو دى كابريو




Django Unchained | 2012 |
 By: Mohammed Megahed


"تارانتينو" من المخرجين اللي عرفوا بمعنى الكلمة يعملوا مشاهد مُحطمة للأعصاب، لدرجة إن توتّر المشاهدين وخوفهم بيوّصلوا للحدود القصوى وهم بيتابعوا الأحداث. أكبر مثال على كده مشهد "الجمجمة" للساحر "ليوناردو ديكابريو"، واللي أعتقد إن أداءه في المشهد ده تجاوز كلمة "الرائع" لمرحلة "المخيف".
تحذير مبكّر إن المشهد ده ضاغط للأعصاب جداً، وفيه قدر رهيب من العنصرية للناس اللي مابتحبّش النوع ده من الدراما. في بداية المشهد، "كالڨن كاندي" بيشرح لضيوفه إزاي إتربى وسط السود، وهتلاحظوا من طريقة كلامه ووصفه إنه بيتكلم عن السود وكأنهم فصيلة تانية غير البشر. المخيف في الأمر إنه مش بيتكلم باحتقار أو إستهجان، لكنه بيوّصف الأمور وكأنها حقائق علمية واقعة وهو بيشرح أفكاره على جمجمة الخادم اللي كان بيشتغل عنده وكأنه في محاضرة تشريح.
واحد من أسباب التوتر الأساسية في المشهد ده هو إبراز الأصوات الأصلية Diegtic Sounds من محيط المشهد نفسه. لو ركّزتوا في شريط الصوت، هتسمعوا أصوات خافتة في الخلفيّة زي دقات الساعة وطقطقة الخشب وصراصير الحقل، واللي كلها بتنقل لك كمشاهد بشكل غير مباشر واقعية وكابوسية الأحداث اللي بتدور قدّامك.
في الجزء التاني من المشهد، بنوّصل لذروة التوّتر مع إنفجار "كاندي" بعد ما كشف حقيقة ضيوفه وخطتهم ضده، وبيتصاعد الجنون بشكل مطلق مع التهديد بتحطيم راس "برومهيلدا" بالشاكوش، وحتى الوصول للحظة الاستسلام المطلق من دكتور "كينج" عشان ينتهي العرض الكابوسي بدعوة "كاندي" لضيوفه للتحلية بكل هدوء وبرود بعد العشاء. "ديكابريو" - اللي باعتبره واحد من أعظم نجوم جيله - تفوّق على نفسه في المشهد ده مروراً من نبرة التعالي في صوته لتعبيرات الغضب والصراخ والجنون اللي بترتفع تدريجياً، قبل ما تنهار بسرعة بعد انتصاره على ضيوفه، مدعوم بحوار رائع كالعادة في كل أفلام "تارانتينو".
ماينفعش نعدّي المشهد من غير ما نقول إن الكوباية اللي إتكسرت في إيد "ديكابريو" وهو بيخبط على الترابيزة والنزيف من الجرح اللي في إيده مكانوش في السيناريو لكنه قرر إنه يستخدم اللي حصل ويكمّل المشهد مع إندماجه المرعب في الدور، وبالفعل "تارانتينو" دعمه في القرار ده وكمّل تصوير. الطريف إن "ديكابريو" إرتجل جزء من الحوار وهو بيفحص إيده المجروحة، ويسأل نفسه "إحنا وقفنا فين..". الفيلم ده مُصنّف رقم 59 في قايمة أفضل أفلام IMDB، وإترشّح لأكتر من أوسكار من ضمنها أفضل فيلم، وفاز "كريستوف ڨالتز" بأوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في الفيلم. تقدروا تشوفوا المشهد كامل على
اللينكات دى 




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لصفحة 
                         Behind The Scenes
الاسمبريد إلكترونيرسالة